الجمعة، 2 مايو، 2008

بداية الكلام .. نصلي علي الزين

بما إننا في مقولة زمن الرواية .. تلك المقولة المضللة تماما ... إلا أنها صارت واقعا وسيفا علي رقابنا نحن المبدعين .. سأجعل مدونتي باسم روايتي عشق البنات ... روايتي التي ربما .. لو قدر الله العلي الكبير أن تنشر بعد أيام أو بعد شهور .. في روايات الهلال ... وإلي أن تنشر ورقيا وتري أيدي القراء الكرام .. سأنشرها هنا في هذه المدونة ... ولكم التحية يا أحبة ... وأرجو أن يتسع صدركم لهذيان هؤلاء النساء المتمردات ... حتى وصل تمردهن إلأي أنا شخصيا .. الكاتبة والمؤلفة التي أنشأتهم من عدم .. وأوجدتهم من تخييل ولكنهن صدقن الحرية الممنوحة لهن وبدأن يمارسن الحياة الافتراضية التي صنعتها أنا وكأنهن حقيقيات تماما .. هل ترى العجب العجاب أيها القارئ المهيب .. نساء لسن من حلم ودم .. ويثرن ويرفضن .. ويخضعنني أنا الكاتبة المرهوبة الجانب .. المسموعة الكلمة ... سنرى من فينا سيحتفظ بحياته في نهاية المضمار ...
هويدا صالح
ناقدة وروائية مصرية خلقت قبل عصر التدوين بنيف وثلاثين عاما ...
محل الميلاد فضاء حكائي متسع لحيوات استثنائية ....
محل المعيشة محافظة إقليمية تمّ إصدارها حديثا فقط لأن الريس حنتيرة كان عنده واحد له عليه جميل .. نقطه بييجي سبعين جنيه في زواج الرئيس المنتظر جمال حسني مبارك ورئيس لجنة السياسات حاليا .. ولما الريس حنتيرة مبيحبش جمايل من حد قام عايز يجامله ويرد جميله فأوجد له محافظة بزيها تسمي حلوان ...
بكره ويمكن بعده بالكتير هبدأ التدوين وأضع لكم أول فصل في عشق البنات ...